كل يوم أصحاب
مرحبا بكـ فى منتداكـ كل يوم اصحاب لو كنت زائر اتفضل سجل ضمن أسرتنا ونورنا يا كميل



Evil or Very Mad :fr7an: Evil or Very Mad :ya wad: Evil or Very Mad


بــــــــــيــــــكــــــ نـــــــبــــــــدأ ونـــــــتـــــــــمـــيـــــز...
 
الرئيسيةالبوابهاليوميةالأحداثالمنشوراتس .و .جالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 أي الناس أفضل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور
{ مـديـرة الـمـنـتـدى }
{ مـديـرة الـمـنـتـدى }
avatar


مُساهمةموضوع: أي الناس أفضل ؟   28th مارس 2008, 12:46 pm





أي الناس أفضل ؟
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، حمداً يُوافي نِعَمَهُ، ويُكافِيءُ مَزِيدَهُ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ سيِّدِ المُرسَلِينَ صلى الله عليه وسلم وآلِهِ وصحبِهِ ومَن سار على نهجِهِ إلى يومِ الدينِ، أمّا بعدُ:

رَوَى ابنُ ماجةَ مِن حديثِ عبدِ اللهِ بنُ عمرَ: (قيلَ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال: كُلُّ مَخْمُومِ القلبِ، صَدُوقِ اللسانِ، قيلَ: صدوقُ اللسانِ نَعرِفُهُ فما مخمومُ القلبِ؟ قال: هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ لا إثمَ فيه ولا بَغْيَ ولا غِلَّ ولا حَسَدَ).

بَيَّنَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديثِ أنّه يَجِبُ على المسلمِ أن يكونَ سالمَ القلبِ مِن الحِقـدِ والبَغْيِ والحسدِ لأنّ هذه الشروطَ إذا وُجِدَتْ في قلبٍ أَفسَدَتْهُ وأَعْمَتْ صاحِبَهُ عن الفضائلِ وزَيَّنَتْ له الرذائلَ وقد تَذهَبُ به إلى التَّخَيُّلِ وافتراءِ الأكاذيبِ وذلك كلُّهُ يَسْخَطُهُ اللهُ تعالى وحَبْسُ النَّفْسِ عنه مِن القُرُباتِ إلى اللهِ تعالى فليس أَقَرُّ لِقَلبِ المؤمنِ مِـن أن يعيشَ سليمَ القلبِ مُبَرَّأً مِن وساوسِ الضَّغِينةِ وثَوَرانِ الأحقادِ إذا رأى نِعمَةً تَنساقُ إلى أحدٍ رَضِيَ بها وأحسَّ فضلَ اللهِ فيها وفَقْرَ عبادِهِ إليها وذَكَرَ قولَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( اللهمَّ ما أصبَحَ بي مِن نِعمةٍ أو بأحدٍ مِن خَلقِكَ فمِنكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشكرُ) رواهُ أبو داود.

وإذا رَأى أَذَىً يَلحَقُ أحداً مِن خَلقِ اللهِ خَفَّفَ عنه وَرَجَا اللهَ أن يُفَرِّجَ كَربَهُ ويَغفِـرَ ذَنبَهُ، قال تعالى: }والذين جاءوا مِن بعدِهم يقولونَ ربَّنا اغفِرْ لنا ولإخوانِنا الذينَ سَبَقُونا بالإيمانِ ولا تَجعَلْ في قلوبِنا غِلاًّ للذينَ ءامنوا ربَّنا إنّكَ رؤوفٌ رحيمٌ{ الحشر 10 .

فالخصومةُ إذا نَمَتْ في قلبٍ وَقَوِيَتْ شَوكَتُها أَعمَتْ قلوبَ أصحابِها أو أَعمَتْ قلبَ صاحبِها عن الحقِّ حتى إنّها تُؤَدِّي به إلى اقترافِ الصغائرِ المُسقِطَةِ للمُرُوءةِ والكبائرِ المُوْجِبَةِ لِلّعنةِ ذلك أنّ الشرَّ إذا تَمَكَّنَ مِن القلوبِ تَنافَرَ وُدُّها وأدّى بالناسِ إلى حالةٍ مِن القَسوةِ يَقطَعُونَ فيها ما أَمَـرَ اللهُ بها أن يُوصَلَ ويُفسِدونَ في الأرضِ وخاصةً أنّ البشرَ مُتَفاوِتُونَ في أَمْزِجَتِهِم وأَفهامِهِم، إنّ التِقاءهم في ميادينِ الحياةِ قد يَتَوَلَّدُ عنه ضِيقٌ إن لم يَكُنْ شِجارٌ وصِدامٌ وتَباعُدٌ، قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (إنّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يَعبُدَهُ المُصَلُّونَ في جزيرةِ العربِ ولكنه لم يَيْأَسْ مِن التَّحرِيشِ بينَهم) رواهُ مسلم.

لذلك شَرَعَ الإسلامُ مِن المباديءِ ما يُبعِدُ عن المسلمينَ الإنقسامَ وما لا يُمسِكُ قلوبَهم عن المودَّةِ والمحبةِ فَنَهَى عن التقاطُعِ والتدابُرِ والتَّباغُضِ والتحاسُدِ، فقد يَحدُثُ أن يَشعُرَ المرءُ بإساءةِ مُوجَّهَةٍ إليه فَيَحزَنُ لها ويَضِيقُ بها وقد يَعزِمُ على قَطعِ صاحبِها لكن الرسـولَُ صلى الله عليه وسلم

يقولل لا تَقاطَعُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَباغَضوا ولا تَحاسَدوا وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً ولا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ)رواه البخاريُّ. وفي روايةٍ قال رسولُ اللهِ r: ( لا يَحِلُّ لِمُسلمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ يَلتَقِيانِ فَيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا فَخَيرُهُما الذي يَبدأُ بالسلامِ).

والإنسانُ في كلِّ نِزاعٍ إمّا أن يكونَ ظالماً وإمّا أن يكونَ مظلوماً، فإن كان ظالماً أي باغِياً على غيرِهِ فيَنبَغِي أن يُقلِعَ عن غَيِّهِ وأن يُصلِحَ سِيرَتَهُ لأنه لن يَستَلَّ الضغنةَ مِن قلبِ خَصمِهِ إلاّ إذا عادَ عليه بما يُطَمئِنُهُ ويُرضِيهِ وقد أَمَرَ الشَّرعُ بذلكَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من كانتْ عِندَهُ مَظلَمَةٌ لأخيهِ مِن عَرضٍ أو مِن شيءٍ فَلْيَتَحلَّلَهُ منه اليومَ مِن قبلِ أن لا يكونَ دينارٌ ولا درهمٌ إن كان له عَمَلٌ صالحٌ أَخَذَ منه بِقَدْرِ مَظلَمَتِهِ وإن لم تكن له حسناتٌ أُخِذَ مِن سيئاتِ صاحبِهِ فَحُمِلَ عليهِ) رواه البخاريُّ. ذلك نُصْحُ رسولِ اللهِ r لِمَن عليه الحقُّ، أمّا مَن كان مظلوماً فقد رُغِّبَ إليه أن يَلِينَ ويَصفَحَ وأن يَمسَحَ أخطاءَ الأمسِ بقبولِ الإعتذارِ عندما يَجِيءُ له أخوهُ مُعتذِراً ومُستغفِراً وَرفْضُ الإعتذارِ خطأٌ ذَمَّهُ الشَّرْعُ.

بهذا الإرشادِ المُبَيَّنِ لِلطرفيْنِ حارَبَ الإسلامُ الأحقادَ مِن قبلِ أن تَرسُبَ في أعماقِ القلـوبِ وخاصةً أن كثيراً مِن أولئكَ الذين يَحتَبِسونَ الحِقدَ والغِلَّ في قلوبِهم لا يُستَرِيحونَ إلاّ إذا أرْغوا وأزبدوا وآذوا وأفسدوا، فقد روَى الطبرانيُّ مِن حديثِ ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (أَلا أُنَبِّئُكُم بِشِرارِكم؟ قالوا: بلى إن شِئتَ يا رسولَ اللهِ، قـال: إنَّ شِرارَكم الذي يَنزِلُ وَحدَهُ، ويَجلِـدَ عَبدَهُ، ويَمنَعُ رِفدَهُ. أفلا أُنَبِّئُكم بِشرٍّ مِن ذلكَ؟ قالوا: بلى إن شِئتَ يا رسولَ اللهِ، قال مَن يُبغِضُ الناسَ ويُبغِضونَهُ. قال: أفلا أُنبئُكم بِشرٍّ مِن ذلك؟ قالوا:بلى إن شئتَ يا رسولَ اللهِ، قال: الذين لا يُقِيلونَ عَثْرَةً، ولا يَقبَلونَ معذرةً، ولا يَغفِرونَ ذنباً. قال: أفلا أنبئكم بشرٍّ مِن ذلك؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُهُ، ولا يُؤَمَنُ شَرُّهُ).

قال الشاعرُ في ذَمِّ الحِقدِ وسوءِ أهلِهِ:-
لا يَحمِلُ الحِقدُ مَن تَعلُو به الرُّتَبُ ولا يَنالُ العُلا مَن طَبْعهُ الغضبُ

وهناكَ أشياءٌ حَذَّرَ منها الشرعُ وهي على اختلافِ مَظاهرِها تَعودُ إلى عِلَّةٍ واحدةٍ هي الحِقدُ، فالإفتراءُ على الأبرياءِ جريمةٌ يَدفَعُ إليها الكُرْهُ الشديدُ ولِما لها مِن أثَرٍ شديدٍ في تَشوِيهِ الحقائـقِ عَدَّها الإسلامُ مِن أقبحِ الزُّورِ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنّ أَربَى الرِّبا استطالةُ الرَّجُلِ في عِرضِ أخيهِ) رواه أبو داود. فالإسترسالُ في إنتهاكِ عِرضِ المسلمِ خاصةً إذا كان مِن أهلِ الصلاحِ والتَّقوَى يكونُ مِن أشدِّ الكبائرِ وإثمُهُ كإثمِ أشدِّ الربا، فالذي لا يَجِدُ بالناسِ يَلجَأُ إلى افترائِهِ فَيَنتَحِلُهُ له انتِحالاً ويُزَوِّرُهم عليهم تَزوِيراً فهو أَفَّـاكٌ صاحبُ خُبثٍ وخِسَّةٍ ودناءةٍ.

ومِن فَضْلِ اللهِ على عبادِهِ أنه حَبَّبَ لهُم سَتْرُ عيوبِ الناسِ ولو صَدَقَ اتِّصافُهُم بها، أمّـا التَّلَهِّي بِسَرْدِ الفضائحِ وإبداءِ العوراتِ فليسَ مَسلَكَ المؤمنِ التَّقِيِّ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ:{ إنّ الذينَ يُحبُّونَ أنْ تَشِيعَ الفاحشةُ في الذينَ ءامنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرةِ واللهُ يَعلَمُ وأنتم لا تَعلَمون} سورةُ النورِ أية 19 .أ-هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
el3omda
{ مـديـر الـمـنـتـدى }
{ مـديـر الـمـنـتـدى }
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أي الناس أفضل ؟   30th مارس 2008, 2:27 am


شكرا ليكي يا نور علي موضوعك

واتمنا من الجميع عدم الحقد والحسد

وبأذن الله يكونوا المسلمين يد واحده

علي الحقدين





الابتسامه لا تستغرق لحظه! لكن ذكرها سيبقه للاخر العمر

حينما يموت الحب.. وتُثلج القلوب. . وتصبح المشاعر كالصقيع .
تبقى الاحـــلام ..هي جواز سفرنا .. وتصبح الاقــلام .. سفينة هروبنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهر الليالي


avatar


مُساهمةموضوع: رد: أي الناس أفضل ؟   12th أبريل 2008, 10:17 am

السلام عليكم
شكرا على الموضوع والمعلومات
تحياتي



يالله انها 5 سنيين من الحزن و العذاب
فــاجــعـــل هـــذه السنـــــة هي السنة الاخيــــره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bouthinaa


avatar


مُساهمةموضوع: رد: أي الناس أفضل ؟   5th مايو 2008, 7:03 pm

السلام عليكم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أي الناس أفضل ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل يوم أصحاب :: كل يوم اصحاب في المنتدي الاسلامي :: كل يوم اصحاب في الاسلامي العام-
انتقل الى: