كل يوم أصحاب
مرحبا بكـ فى منتداكـ كل يوم اصحاب لو كنت زائر اتفضل سجل ضمن أسرتنا ونورنا يا كميل



Evil or Very Mad :fr7an: Evil or Very Mad :ya wad: Evil or Very Mad


بــــــــــيــــــكــــــ نـــــــبــــــــدأ ونـــــــتـــــــــمـــيـــــز...
 
الرئيسيةالبوابهاليوميةالأحداثالمنشوراتس .و .جالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن القلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 11:45 am

معنى القلق :


المعنى اللغوي : قلق قلقا : أي لم يستقر في مكان واحد 0 أو لم يستقر على حال 0 وقلق ، اضطرب وانزعج 0
وأقلق الهم فلانا : أي أزعجه ، والمقلاق : هو الشديد القلق ( المعجم الوسيط ) 0



تعريفات بعض علماء النفس للقلق :


1ـ تعريف فرويد : القلق : رد فعل لحالة خطر 0

2ـ تعريف هورني : القلق : هو استجابة انفعالية لخطر يكون موجها إلى المكونات الأساسية للشخصية 0

3ـ تعريف حامد زهران : القلق : هو حالة توتر شامل ومستمر نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو رمزي ، قد يحدث ، ويصحبها خوف غامض وأعراض نفسية وعضوية 0

4ـ تعريف أحمد عبد الخالق : القلق : هو شعور عام بالخشية ، أو أن هناك مصيبة وشيكة الوقوع وتهديد مصدره غير معلوم ، مع شعور بالتوتر ، وخوف لا مسوغ له من الناحية الموضوعية ، وغالبا ما يتعلق بالمستقبل والمجهول 0

5ـ تعريف نعيم الرفاعي : القلق : هو استجابة انفعالية لخطر يخشى من وقوعه يكون موجها للمكونات الأساسية للشخصية 0

6ـ تعريف محمد قاسم عبد اله : القلق : هو استجابة انفعالية مركبة من الخوف والتوتر والضيق لخطر أو تهديد واقع أو يخشى وقوعه موجه نحو الشخصية بكاملها 0

وأستطيع أن أعرفه بأنه : حالة نفسية شديدة تتسم بالتوتر الشامل ، من شيء معروف أو غامض يتعطل معه تفكير الشخص 0


ويتبين من خلال تلك التعريفات وغيرها أن ما يميز القلق هو أنه :

1ـ انفعال ( جوهره الخوف الغامض ) 0

2ـ ينطوي على تهديد وخطر ( واقع أو يخشى وقوعه ) 0

3ـ يرافقه شعور بالتوتر والتوجس 0

4ـ الخطر والتهديد موجه نحو الشخصية بكل مكوناتها ( الجسمية والنفسية والاجتماعية ) 0

5ـ مبالغة الفرد في خطورة الموقف 0




• طبيعة القلق :


الكثير من علماء النفس يركز على أن القلق شعور عام بالخيبة ، أو بخطر وشيك الوقوع ، ومصدره غير معلوم 0 إنه استجابة مبالغ فيها ، لمواقف لا تمثل خطرا حقيقيا ، وقد لا تخرج عن إطار الحياة العادية ، ولكن الفرد الذي يعاني القلق يستجيب لها غالبا كما لو كانت تمثل خطرا ملحا أو موقفا يصعب معالجته 0

وقد حدد لويس Lewis 1988 ، الخصائص الست للقلق وهي :

1ـ إنه حالة انفعالية Emotional State يرتبط به : ذعر ، فزع ، خشية ، توقع خطر ، توجس 0
2ـ هذا الانفعال يتميز بأنه غير سار Unpleasant 0
3ـ إنه انفعال موجه نحو المستقبل Directed Toward Future 0
4ـ لا يوجد تهديد حقيقي أو معروف أو محدد ، أو أن التهديد إن وجد فعلا فهو لا يستدعي مثل هذا الانفعال 0 ولا يتناسب معه بهذه الدرجة من التهويل 0
5ـ هناك شكاوي جسمية ذاتية تحدث في القلق وخاصة شعور بضيق الصدر Especially Construction of Cheast 0
6ـ يرافقه أيضا اضطرابات وتغيرات عضوية وجسمية واضحة Manifest Bodily Disturbance 0


وقد وضع نايتزل وبرنستاين ( Nietzel , Bernstin 1981 ) ، أربعة مبادئ سلوكية تميز القلق ، وأضاف إليها بيلاك ورفاقه ( 1988 ) ثلاثة أخرى اعتمد عليها الكثير من العلماء في تقديرهم للقلق وطبيعته وهي :


1ـ أن القلق ليس سمة أو خاصية للشخصية موجودة داخل الفرد 0
2ـ يمكن اكتساب القلق بطرق التعلم المختلفة ( التي شرحها السلوكيون ، مثل : الإشراط ، التعلم بالقدوة ) 0
3ـ يضم القلق مكونات سلوكية متعددة ومعقدة ، تحدث مرتبطة بمثيرات استجابات القلق 0 من هنا يتحدث علماء النفس السلوكيون عن ثلاثة جوانب لاستجابة القلق ، وهي :

ــ تقرير الشخص نفسه وما يتحدث عنه من ضيق وتوتر وخشية 0
ــ تغيرات عضوية جسمية ، وخاصة التغيرات المتعلقة بإثارة الجهاز العصبي السمبثاوي 0
ــ الاستجابة الحركية الظاهرة التي قسمها ( بوال ) إلى قسمين : مباشرة : ( قياس اللواحق السلوكية والآثار الظاهرة للإثارة العضوية ) 0 وغير مباشرة 0


4ـ إن مكونات استجابة القلق هذه ليست مترابطة بدرجة عالية ( ليس من الضروري أن تكون متزامنة الحدوث ) 0 لقد دعيت هذه الخاصية للقلق ، بأنها تجزئ الاستجابة Response Fractionation 0
5ـ إن مكونات استجابة القلق هذه ، تشرح لنا العمليات المعرفية والعقلية عند الفرد : الإدراك ، والإدخال ، والترميز للمعلومات ، وكذلك تفسيرها وتحريفها ، وتبخيس الفرد لقدراته وصورته عن نفسه 0
6ـ إن التصنيف التشخيصي الذي وضعته الجمعية الأمريكية للقلق وأمراضه شجعت الكثير من البحوث ، من أجل دراسة الفروق و ( التشابه ) في أسبابه ، ومظاهره ، وجوانبه النفسية والعضوية وسيره وتطوره باعتباره اضطراب نفسي ( عصاب ) 0
7ـ يجب التشديد في الاعتماد على المعيار التشخيصي الدقيق الذي وضعه الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية ( DSM 111 ) من أجل تشخيص أمراض القلق 0 خصوصا أن الدليل يشدد على أن هناك عوامل عديدة تؤثر في تقديرنا السلوكي للقلق وتشخيصه 0




• القلق حالة عامة :


يعاني كل إنسان من ضغط القلق في فترات مختلفة من حياته ، وبهذا المعنى يكون القلق حالة عامة 0 فالشروط المحيطة بالأشخاص ، وتطور الحوادث ، والمفاجآت ، والتكوين المبكر السابق للشخص الإنساني ، كل هذه أمور تدعو إلى وجود القلق 0
لكن هذا القلق العام ليس النوع العصابي منه 0 إنه النوع الخفيف الذي يظهر على شكل إشارة تحفزنا إلى إطلاق الطاقات الداخلية بغية الدفاع عن الذات وحفظها 0 أما القلق العصابي فليس عاما ، بل هو حالة خاصة تستدعي الرعاية والعلاج 0
إن استعدادنا للقلق ليس دليلا للشذوذ ، بل هو وسيلتنا في سعينا وراء التكيف 0 أما الشذوذ فيكون في الشدة والتطرف ، وفي تأثير الحالة على سلوكنا تأثيرا يجعله مضطربا ومضايقا في مواجهة ظروفه المختلفة 0




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 11:46 am


• اختلاف الناس في القلق :


يظهر الناس متفاوتين في قلقهم وشدته في ظروف تضمهم معا 0 فهل هذا يعني أن بين الناس من يكون استعداده للقلق أكثر من استعداد غيره ؟

إن القلق شعور بالتهديد ، وهو من هذه الناحية مرتبط بإدراك الفرد للحالة التي تنطوي على التهديد وبخبرته السابقة ، كما يرتبط بشعور الفرد بقوته 0 لهذا نلاحظ في عدد من الظروف وجود قلق لدى الطفل لا يوجد ما يشبهه عند الراشد الموجود معه 0 ونلاحظ أحيانا وجود قلق عند الراشد لا يوجد مثله لدى الطفل 0 وتفسير ذلك أن في الحالة الأولى يكون الراشد شاعرا بقوته 0 وأما في الثانية فمرد ذلك إلى قدرة الراشد على إدراك ما لا يستطيع الطفل إدراكه 0 ويضاف إلى ذلك أن بناء الجسد من جهة ، والظروف المحيطة الخاصة التي يمر بها الفرد من جهة أخرى ، تعمل في إيجاد فروق من حيث قابلية الأفراد للقلق 0
وبصورة عامة ، وبغض النظر عن العمر والجنس ، فإن الأشخاص الذين تكون ثقتهم بأنفسهم قوية وقائمة على خبرة واسعة ، ويكونون أقوياء ومحبوبون ، يكون مدى بعدهم عن القلق أوسع من مدى الذين تكون ثقتهم بأنفسهم ضعيفة ويكونون غير محبوبين 0


اقتباس:
• القلق والعصبية والهم :



هناك حالات بسيطة من القلق كثيرا ما تظهر في حياتنا اليومية ، ونطلق عليها أسماء من نوع ( العصبية Nervousness ) و ( الهم ) أو ( الضيق ) Worry
فالعصبية : قلق خفيف ، والعصبي ، كثير الحركة ، كثير التخيل ، سريع الانفعال ، وبخاصة أمام ما هو مفاجئ ، وكثيرا ما يُلاحظ وهو يحاول الانشغال بحركات لا معنى لها 0 كذلك يغلب عليه كثرة الشكوى ، وسرعة التعب ، وكثرة التردد 0 والغالب في العصبية أن تكون نتيجة صراع أو صراعات لم تحل 0 وقد تبقى الصراعات عميقة الجذور من غير حل ، وبذلك يطول بقاء العصبية وتتوافر الفرص أمامها للتطور باتجاه التعقيد 0


أما الهم : فهو قلق خفيف كذلك ، إلا أن له بعض المظاهر الخاصة به 0 فالمهموم يظهر منعطفا نحو نفسه في بحثه عن المخرج أكثر مما يظهر العصبي 0 ويظهر ضغط الصعوبات عليه أكثر مما يظهر لدى العصبي 0 كذلك يظهر أن نفوذ الكبت وتأثيره أقوى في حالته ، وقد تطول فترة الهم وقد تقصر ، فإذا أمكن الوصول إلى مسالك للتفريغ مناسبة ، كان ذلك مساعدا على قصر الفترة ، وإن تعقدت مسائل التفريغ وصعب وصول الفرج تهيأت الفرص لمزيد من الهم ومزيد من التعقيد 0


• القلق وقوة الدافع :
إن للقلق وظيفة خاصة يقوم بها أحيانا وهي وظيفة الدافع التي يشترك فيها مع كل توتر انفعالي 0 فقد يدفع القلق الناجم عن أخطار التقصير في التكيف مع شروط بيئية اجتماعية جديدة إلى المزيد من الجهد من أجل انجاز تكيف مناسب ، وكثيرا ما يدفع القلق إلى المزيد من التروي قبل الإقدام على المعركة ، كما يدفع أحيانا إلى الانسحاب قبل ظهور نتائجها الواقعية 0


لقد أثار القلق اهتماما خاصا لدى كير كيجارد Kierkegaard أحد أعلام الحركة الوجودية من حيث هو دافع إلى الإنجاز والإبداع ، ويرى كير كيجارد أن القلق الخلقي موجود منذ عصيان آدم عليه السلام ربّه ، ولكنه لا يتضح لدى الفرد إلا بعد ارتكاب الفرد إثما يعترف به 0 وهو يرى ، من جهة أخرى أن القلق منبع للإبداع ، وأن قوة النفس تنبثق من نجاح الفرد في مواجهة الخبرات التي تثير القلق ، ولذلك فالقلق سبيل إلى نضج النفس الإنسانية وتفتحها عن طبيعتها العميقة الخلاّقة 0 إن هذه المسحة الفلسفية التي تظهر في حديث كير كيجارد عن القلق صادقة فيما يتصل ببعض حالاته ، إنه يقوم بوظيفة دافع قوي ، ولكنه يقود إلى الانسحاب أحيانا بدلا من الخلق والإبداع ، ويمكن أن يتطور إلى عصاب شديد الأثر 0


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 11:55 am


• القلق والخوف :


هل هناك أوجه شبه بين القلق والخوف ؟




يصعب التمييز بين القلق والخوف في حالات كثيرة ، وذلك بسبب من أوجه الشبه الموجودة بينهما ، ومثل هذه الصعوبة تبرز في تعريف القلق نفسه 0 ويبدو الشبه بينهما واضحا في النواحي التالية :


1ـ كل من الخوف والقلق حالة انفعالية تنطوي على ما تنطوي عليه الحالة الانفعالية عادة من ضغط وتوتر داخلي 0
2ـ كل من القلق والخوف يستثار بالشعور بوجود خطر يتهدد الفرد 0
3ـ كل من القلق والخوف إشارة تدعو الشخص إلى العمل من أجل الدفاع والمحافظة على البقاء 0
4ـ كل من القلق والخوف مرافق بعدد غير قليل من التغيرات الفسيولوجية المتماثلة ، مثل الاضطراب في التنفس ، والدورة الدموية ، والعصارات المعدية 0
5ـ من الممكن في القلق أن يبدأ مع إشارة خطر توجد في المحيط الخارجي ، ويكون من النوع الذي يستطيع استثارة الخوف 0
6ـ يمكن في الخوف أن يكون أحيانا أشد مما يستدعيه موضوع الخطر ، وأن ينقل الشخص إلى حالة من القلق ضعيفة أو شديدة ، وبذلك يشبه القلق 0



• أوجه الاختلاف بين القلق والخوف :


بالرغم من أن هناك صعوبة في التمييز بين الخوف والقلق بسبب التشابه بينهما ، إلا أن هناك أوجه اختلاف ، خاصة بين القلق الموضوعي والخوف ، ومن أوجه الاختلاف ما يلي :

1ـ يكون موضوع الخوف معروفا ومدركا من الشخص ، بينما في القلق لا يكون هذا الأمر على هذا الشكل دائما 0
2ـ في الخوف يكون موضوعه موجودا في العالم الخارجي ، بينما لا يصدق ذلك في كل أشكال القلق 0
3ـ إذا صادف وكان مثير القلق موجودا في العالم الخارجي ، فإن وضوح الخطر فيه لا يكون معادلا لوضوح الخطر الظاهر في حالة الخوف 0
4ـ في حالة القلق يكون الخطر موجه إلى كيان الشخصية ، والأكثر ألا يكون الشعور بالتهديد في حالة الخوف بمثل هذه الشدة والتعميم 0
5ـ في حالة القلق يشعر الشخص بالعجز تجاه المصدر المجهول ، بينما لا يكون هذا الشعور بالعجز في حالة الخوف 0
6ـ تصاحب القلق والخوف تغيرات فسيولوجية متعددة ، ولكن الآثار التي يتركها القلق في الجسد أقوى عمقا من الآثار التي يتركها الخوف 0 وكثيرا ما تكون هذه الآثار خطرة 0
7ـ الخوف من مؤثر ما عادة لا يتكرر إذا لم يظهر المؤثر ، بينما يتكرر ظهور القلق ، ويبدو أن في ذلك تدخل عدد من العوامل النفسية 0 إضافة إلى أن حالة الخوف تكون عابرة ومؤقتة ، بينما القلق أكثر طولا في بقائه 0



• أعراض القلق :


ترافق القلق اضطرابات فسيولوجية ، ونفسية مختلفة وتكون بمثابة أعراض أو أعراض له ، وتتفاوت هذه الأعراض من حيث الشدة تبعا لشدة القلق 0
* أعراض القلق الفسيولوجية :
أعراض القلق الفسيولوجية كثيرة ومتنوعة ، ويمكن إرجاعها إلى مجموعتين رئيسيتين :
1ـ ما يستطيع الشخص الشعور به ووعيه : وتضم هذه المجموعة أعراضا من النوع التالي :
أ ـ ضربات القلب السريعة 0
ب ـ فواصل غير منتظمة في ضربات القلب 0
ج ـ جفاف في الحلق 0
د ـ ضيق في التنفس 0
هـ ـ وجع في الرأس ( صداع ) 0
و ـ أحيانا يظهر التقيؤ ، والإسهال ، والإغماء 0
أما الرغبة في الطعام والنوم ، فيظهر عادة واحد من طرفين :
ــ إما تضعف شهوة الطعام ضعفا واضحا ، أو تزداد زيادة شديدة ، وكأن الشخص القلق يرغب في التعويض عن قلقه بالإكثار من الأكل 0
ــ أما النزعة إلى النوم فإمّا يكون الشخص ميالا إلى النوم ، وكأنه يريد إبعاد قلقه عن طريق الانشغال بالنوم 0 وإمّا أن يصاب بالأرق ، وغالبا ما يكون الأرق شديد 0
2ـ ما لا يستطيع الشعور به ، وأعراض هذه المجموعة مرتبط بأعراض فسيولوجية ، لا يشعر بها صاحبها 0 وهنا يظهر الجسد وكأنه يعمل لمواجهة الظروف الجديدة ، وهي ظروف القلق ، عن طريق تعديل خاص يجريه في أجهزة الإفراز الأساسية ، ومن أهم الاضطرابات التي تظهر في هذا المجال هي الزيادة في الأدرينالين والهرمونات التي تأتي من غدد الأدرينالين ، وتدفع هذه بدورها الكبد لزيادة كمية الكلوكوز المدفوعة إلى الدم لتستطيع هذه المادة السكرية تزويد العضلات بالطاقة اللازمة للحركات المفاجئة والكثيرة المرافقة للقلق 0




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 12:00 pm


• أنواع القلق :


عند الشخص نفسه تختلف الشدة بين حالة قلق يمر بها ، وحالة قلق أخرى أيضا يمر بها هو ، كذلك هناك فرق بين الأشخاص في شدة القلق لديهم في ظرف واحد 0 ولكن مثل هذا القلق يبقى من النوع السوي المألوف ، إلا أن من الممكن أن يكون الاختلاف اختلافا بين درجتين من الشدة تتميز كل منهما بمجموعة من الأعراض تدفع إلى القول بوجود اختلاف بين ما هو سوي منهما وما هو مضطرب 0




• القلق والقلق العصابي :


يأخذ القلق عند بعض الناس شكلا عصابيا ، ويُسمى عندئذ باسم ( القلق العصابي ) ، والقلق العصابي قلق شديد يتكرر على شكل نوبات ، وتعبر أعراضه النفسية والفسيولوجية عن اضطراب داخلي يكون أشد بكثير مما يظهر في حالة القلق العادي المألوفة 0 والقلق حالة مألوفة توجد عند كل الناس ، أمّا القلق العصابي فلا يوجد إلا عند بعض الناس 0 والعوامل الكامنة وراءه أكثر تنوعا من العوامل الكامنة وراء القلق العادي الألوف 0 ثم إن بين أعراضه ما هو خاص به ، وسوف أتحدث عنه حين أتكلم في حالات العصاب 0




• أنواع القلق عند فرويد :


يرى فرويد أن القلق نوع من الخوف ، ولكنه غامض وغير محدد ، ويرى أن الإشارة فيه يمكن أن تأتي من العالم الخارجي ، وقد تلتصق بالعالم الخارجي ، وقد تكون تعبيرا عن غضب الأنا الأعلى أو عقابه 0 ومن هنا يقسم فرويد القلق إلى ثلاثة أنواع وهي :


1ـ القلق الموضوعي Objective Anxiety :
وهو عبارة عن رد فعل يحدث الفرد عند إدراكه خطرا خارجيا واقعا أو سيقع بعد وجود إشارة تدل عليه 0 وظروف هذا النوع من القلق تأخذ دلالتها الأساسية من معرفة الشخص وخبراته السابقة 0 ومثال ذلك : قلق البحار الخبير حين يرى سحابة صغيرة تظهر في الأفق ، ويقدر حينئذ استنادا إلى خبرته الشخصية أنها نذير إعصار شديد 0



2ـ القلق العصابي Neurotic Anxiety :
والقلق العصابي هو قلق شديد لا تتضح معالم المثير فيه ، وهو يبدو على شكل خوف من مجهول ، وصاحبه يلقي اللوم على أكثر من مؤثر واحد من دون أن تكون الصلة واضحة أو واقعية بين حالة القلق والمثير 0 والقلق العصابي كما يراه فرويد يمكن أن يكون حالة عامة تتكرر ويسميها حالة القلق الطافي Free-Floating Anxiety ، ويمكن أن يأخذ شكل ردود خوف مرضي Phobic Reactions ، ويمكن أن يكون حالة من الشعور بالتهديد ترافق اضطرابا نفسيا مثل الهستيريا 0


3ـ القلق الخلقي Moral Anxiety : ويكون مصدر الخطر في هذا النوع هو احتمال غضب الأنا الأعلى ، ويغلب فيه أن يأتي نتيجة حكم الأنا الأعلى بارتكاب الشخص ذنبا ، ويُحتمل فيه كذلك أن يكون نتيجة إحباط لأمر موجود بين مكونات الأنا الأعلى 0




• النظريات في تفسير أصل القلق :


هناك عدد كبير من التفسيرات التي تكلمت عن القلق وأصله ومن تلك النظريات ، النظرية الفرويدية ، ونظريات التعلم ، والنظرية الوجودية ، وسوف أذكر هنا أراء بعض النظريات والعلماء :

1ـ أصل القلق في نظرية فرويد :
اهتم فرويد بسؤالين رئيسيين يتصلان بالقلق وهما :
ــ السؤال الأول : عن طبيعة الموقف الأول الذي سبب القلق لأول مرة 0
ــ السؤال الثاني : عن العلاقة بين القلق وبين الفعاليات الأخرى للشخصية 0
وكان الغرض الذي يسعى إليه فرويد من هذين السؤالين هو تفسير القلق وتطوره 0
ويقول فرويد : " إن القلق ظهر في الأصل كرد فعل لحالة خطر ، وهو يعاود الظهور كلما حدثت حالة خطر من ذلك النوع "
ويعني هذا أن القلق ظهر لأول مرة عند الطفل أمام حالة خطر 0 فما هي حالة الخطر هذه ؟
هي صدمة الميلاد ، فوجود الطفل مستقلا عن أمه جسديا يبدأ مع عملية الميلاد ، فهي عملية خاصة فيها تنقطع فجأة صلات كانت موجودة من قبل على شكل معين بين الطفل وأمه ، إن عملية الميلاد هذه صدمة يتعرض لها الطفل ، وهي خطر حقيقي يهدد حياته ، إن رد فعل الطفل هنا ليس الخوف ، لأن الخوف يقتضي إدراك الخطر ، والطفل غير قادر عليه ، لذلك نقول إن رد الفعل تجاه صدمة الميلاد هو القلق الأول الذي تعمل فيه العناصر الفسيولوجية عملا رئيسيا0 ثم ينمو الطفل ويبقى تعلقه بأمه قائما لأنها تشبع جميع حاجاته ، وإشباع الحاجات هنا أساس في تعلق الطفل بأمه 0 وإذا أردنا رؤية حالة الخطر مجددا وجدناها في حالة غياب الأم وعدم الإشباع وزيادة التوتر الناشئ عن الحاجة 0 فالخطر يتكرر إذن بشكل جديد ، ويوجهه الطفل بالقلق من جديد ، وهو قلق يشبه قلق صدمة الميلاد 0 ويقول فرويد : " الموقف الذي يعتبره الطفل ( خطرا ) والذي يريد أن يحمي نفسه منه ، إنما هو حالة عدم الإشباع ، وزيادة التوتر الناشئ عن الحاجة ، وهي حالة يكون فيها الطفل عاجزا 0



ثم يخرج فرويد من هذا التفسير إلى فكرة افتقاد الموضوع من جهة ، وتطور القلق لدى الطفل مع تطور التفاعل بين فعاليات الشخصية من جهة أخرى 0 فيتحدث أولا عن ظهور القلق في المرحلة القضيبية التي يمر بها الطفل في مراحل نموه 0 ثم يتحدث عن نمو الأنا الأعلى وظهور القلق الخلقي 0 وفي الحالة الأولى ، كما في الحالة الثانية ، هناك خطر يأتي من افتقاد الموضوع الذي يتصل به الطفل ويكون ذلك داعيا لظهور القلق : أي يعود القلق إلى الظهور أمام الخطر ، أي أمام الموضوع الذي يخشى فقده 0 أما ما يتصل بالحالة الأولى فواضح في قول فرويد : " وتمتد أهمية افتقاد الموضوع كعامل مسبب للقلق إلى أبعد من هذا كثيرا ، ذلك لأن التحول التالي للقلق ، أي قلق الخصاء الخاص بالمرحلة القضيبية ، إنما هو أيضا خوف من الانفصال 0 وعلى ذلك فهو متعلق بنفس العامل المسبب للقلق ، والخطر في هذه الحالة هو انفصال الفرد عن أعضائه التناسلية " 0


أمّا في الحالة الثانية ، أي تكوّن القلق الخلقي ، فيراها فرويد نتيجة التقدم الحاصل للطفل مع نموه ، وهنا يقول فرويد : " إن التقدم الذي يحدث في نمو الطفل لا بد له إلاّ أن يُحدث تأثيرا في مضمون الخطر 0 وقد قمنا من قبل بتتبع تغير هذا المضمون منذ افتقاد الأم كموضوع حتى وصلنا إلى الخصاء 0 أمّا التغير الذي يحدث بعد ذلك فيحدث تحت تأثير الأنا الأعلى ، وبعبارة أخرى ، إن الأمر الذي يعتبره الآخر خطرا ويستجيب له بإشارة القلق هو غضب الأنا الأعلى أو عقابه أو فقدان حبه 0


إذن ففرويد يرى أن أصل القلق هو : استجابة قديمة ظهرت لدى الطفل أمام خطر معين هو ( صدمة الميلاد ) ، ثم يتكرر ظهور هذا الخطر على شكل افتقاد الموضوع في حالات مختلفة فيتكرر ظهور القلق ، وبذلك يبدو القلق متطورا من حيث هو ظاهرة نفسية ، وهو يلحق بذلك تطور مضمون حالة الخطر ، وهو مضمون يتغير بتغير مراحل الحياة ، فكل حالة خطر تقابل فترة خاصة من الحياة أو مرحلة من مراحل نمو الجهاز العقلي ، وهي تبدو مناسبة في هذه المرحلة 0



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 12:04 pm


أصل القلق عند هورني :

تعتمد كارن هورني Karen Horney ، عددا من حالات المخاوف المرضية ، وحالات القلق ، لتذهب في تحليلها إلى رأي في القلق يختلف تماما عن رأي فرويد 0 فهي ترى وجود ثلاثة عناصر أساسية وهي :
1ـ الشعور بالعجز 0
2ـ الشعور بالعداوة 0
3ـ الشعور بالانفراد أو العزلة 0

وترى هورني أنه من الممكن وضع هذه العوامل في ثلاث فئات ، وأنه من الممكن اعتبارها المصادر الرئيسية للقلق 0

1ـ تضم الفئة الأولى أشكال المعاملة داخل الأسرة ، مما ينطوي تحت لواء الرابطة العاطفية ، فانعدام الوفاء العاطفي ، وحرمان الطفل من الحب والحنان ، ونبذه ، وتركه وحيدا أمام حاجاته ، والشروط المختلفة المحيطة به ، ووضعه في موقف من هو عدو تتجه نحوه أشكال مختلفة من سلوك الكراهية والانتقام ، كل هذه تعتبر من أهم مصادر القلق 0
2ـ وتضم الفئة الثانية أشكال المعاملة داخل الأسرة مما ينطوي تحت لواء السيطرة والعدالة 0 فالسيطرة القاسية ، وفقدان العدالة في المعاملة نحو الأخوة ، والإخلال بالوعود ، وعدم التقدير ، ونكران الحقوق ، وتمتع قطبي الأسرة بخيرات يمنعان منها القطب الثالث ، وأشكال العقاب المختلفة ، كل هذه الأمور وما هو في بابها مصادر أساسية للقلق كذلك 0
3ـ وتضم الفئة الثالثة المعاملة المنتشرة في البيئة الاجتماعية التي تمتد حول الأسرة ، فالخداع ، والكذب ، والغش ، والحسد ، والعدوان ، والتناقضات الاجتماعية ، وأشكال العنف المختلفة التي ينطوي عليها المجتمع حول الأسرة ، كل هذه الحالات تعتبر مصدرا قويا من مصادر القلق0


والاتجاه هذا الذي تذهب إليه هورني معناه أننا لا نحتاج إلى تفسير وقائع ميلاد الطفل لفهم ميلاد القلق ، وأن شروط الحياة الواقعية التي يعيشها الطفل في مراحل نموه تكفي لأن تمدنا بالعناصر التي تعمل على تكوين القلق لديه بصورة تدريجية 0 فالقلق ينبع من شعور الفرد بعجزه وضعفه وحرمانه 0 وهو شعور ينمو تدريجيا مع عناصر من تربية الأسرة ، وعناصر من تأثير المحيط الاجتماعي الكبير الذي يحيط بها ، ويغذيه ذلك التناقض العظيم الذي تنطوي عليه الحياة في مظاهرها الاجتماعية ، ومظاهرها الطبيعية ، ويدخل في ذلك أيضا عدوان حيوان على آخر ، سواء أكان من نوعه أم كان مختلفا عنه 0



• أصل القلق عند إيريك فروم :


إيريك فروم Erich From يجعل من اعتماد الطفل على والديه من جهة ونزوعه إلى الاستقلال من جهة أخرى سبب لأصل القلق ، فالطفل يقضي فترة غير قصيرة من الزمن معتمدا على أمه ، فهو يعتمد عليها في غذائه وأمنه وتنقله ، وهذه الفترة من الاعتماد عليها تقوده إلى الارتباط بقيود أولية ، ولكن الطفل ينزع إلى الاستقلال مع نموه ، ويميل نحو ما يسميه فروم بالانفراد ، وكان اعتماده على أمه وكذلك أبيه يوفر له الأمن والطمأنينة ، أمّا مواجهة العالم مستقلا فتكشف له عن عجزه وبالتالي يولد لديه القلق ، فهو يشعر بالمقاومة والمسؤوليات ويشعر كذلك بعدم كفاية قدراته ، وهكذا يكون القلق الأول وليد شعور الطفل بعجزه أمام ظروف العالم الخارجي حين ينزع إلى الاستقلال والانفراد 0 ولا يقف فروم عند هذا الحد بل يضيف عاملا آخر وهو من بين العوامل التي ذكرتها ( هورني ) وهو النقد وعدم الاستحسان الذي يواجهه من أب قاس أو أم شديدة أو مجتمع غير واع إذا أراد القيام بعمل ما مستقلا عن والديه0 وهنا يكبت الطفل رغباته ويمتنع عن بعض ما يريد عمله ، وهذا يكون مصدرا لقلقه0


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى


avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   24th يونيو 2008, 12:05 pm


• أصل القلق عند مي :


يرى مي May ، أن القلق إدراك لوجود خطر يهدد قيمة يعتبرها الفرد أساسية لوجوده من حيث هو ( شخص ) 0 فكل مؤثر ينطوي على خطر من هذا النوع يمكن أن يولد قلقا ، ولكن لما كان تقدير التهديد لقيمة أساسية مرتبطا بالخبرة الشخصية ، وكانت الخبرة الشخصية تنطوي على عدد من الظروف والمؤثرات فإن النتيجة التي تلحق بذلك هي أن هناك عددا كبيرا من المؤثرات تستطيع أن تولد القلق ، وهذه ليست كامنة فيها بل هي لاحقة بخبرة الشخص نفسه ، وأي مؤثر يولد القلق يكون في الأصل قد مرّ هو أو ما يشبهه في خبرة الشخص السابقة أو ضمن ظروف كان فيها يهدد قيمة يعتبرها الشخص أساسية له 0

وخلاصة القول نستطيع القول : أن القلق باعتباره استجابة انفعالية لحالة خطر ، تلعب في تكوينه عوامل متنوعة نوجزها فيما يلي :
1ـ أشهر الطفولة الأولى ، وخاصة صدمة الميلاد ، وغياب الأم عن الطفل ، وعدم إشباع حاجاته 0
2ـ ظروف الحياة الأسرية والاجتماعية ، وطريقة معاملة الوالدين للطفل وما يواجهه من حرمان ، وإخلال بالوعود ، وخلافات زوجية ، أو معاملة قاسية ، وكراهية ، وتسلط 0
3ـ خبرات الفرد الخاصة عندما يصل إلى مرحلة النضج ، وطريقة تفكيره ، وأسلوبه في مواجهة المواقف 0


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
el3omda
{ مـديـر الـمـنـتـدى }
{ مـديـر الـمـنـتـدى }
avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن القلق   25th يونيو 2008, 5:44 am



تسسسسلم الايادى يا هشام

معلومات فى غاية الجمال ومفيده جدا

لان القلق فعلا له تأثير سلبى كبير على الانسان

تحياتى ليك يا جميل دايما بالتميز





الابتسامه لا تستغرق لحظه! لكن ذكرها سيبقه للاخر العمر

حينما يموت الحب.. وتُثلج القلوب. . وتصبح المشاعر كالصقيع .
تبقى الاحـــلام ..هي جواز سفرنا .. وتصبح الاقــلام .. سفينة هروبنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تعرف عن القلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل يوم أصحاب :: كل يوم اصحاب مع شبابنا وبناتنا العسل :: كل يوم اصحاب في بيت المناقشات-
انتقل الى: